فليسَ هذا مِنَ المُزاحِ المحمُودِ المُباحِ؛ فإن ما يُهيِّجُ الضَّغائِنَ وَيُعَدُّ مِنَ السِّبابِ والكذبِ، أو تُسلِّطَ (¬٣) به على عرضِ رجلٍ أو مالِهِ، فليس هو مِنَ المُزاحِ المحمُودِ، ولا هُوَ من جِنسِ ما مازحَ به النَّبيُّ ﷺ؛ فإنه ليس من (¬٤) مِزاحِ النَّبيِّ / ﷺ شيءٌ زائِدٌ على خفضِ الجَناحِ، وبسطِ الجانبِ، وجلبِ التَّودُّدِ، ومَن ذهبَ إلى أنَّه يُسْقِطُ (¬٥) الهَيْبَةَ (¬٦) - كما قال أَكْثَمُ / بنُ صَيْفِيٍّ (¬٧) - فلعلَّه في
Rujukan halaman ini:بغية الرائد لما تضمنه حديث أم زرع من الفوائد ت الدسوقي، ص 335 (SanadKitab #106, hlm. urut 316)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.