Lewati ke konten

Kitab: Ad-Dakhil fit Tafsir · Pengarang: جامعة المدينة العالمية

Baca halaman 183

  1. الدرس: ٩ نماذج من الإسرائيليات في القصص القرآني (٧).
  2. موقف موسى من ألواح التوراة، وغضبه عند إلقائها.

ومما يؤيِّد أنه من وضع بعض الإسرائيليين الدُّهَاة أن نحوًا من هذا المروي عن قتادة قد رواه الثعلبي وتلميذه البغوي عن كعب الأحبار، ولا خلاف إلا في تقديم بعض الفضائل وتأخير البعض إلا إنه لم يذكر إلقاء الألواح، وفي آخره فلما عجب موسى من الخير الذي أعطى الله محمدًا وأمته قال: يا ليتني من أصحاب محمد، فأوحى الله إليه ثلاث آيات يرضيه بهن ﴿قَالَ يَا مُوسَى إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالَاتِي وَبِكَلَامِي﴾ (الأعراف: ١٤٤) إلى قوله ﴿دَارَ الْفَاسِقِينَ﴾ (الأعراف: ١٤٥) , ﴿وَمِنْ قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ﴾ (الأعراف: ١٥٩) قال فرضي موسى كل الرض اء.

هذا ما ورد في إلقاء الألواح وغضب موسى ﵇.

من الإسرائيليات والخرافات ما ذكره أيض ً ابعض المفسرين عند تفسير قوله - تعالى -: ﴿وَمِنْ قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ﴾ في سورة الأعراف، وسورة الأعراف من السور التي أكثرت من مواقف بني إسرائيل مع موسى، ومن الصراعات التي وقعت في حياتهم مع رسل الله وخاصة رسول الله موسى ﵇.

ذكر ابن جرير في تفسير هذه الآية خبرًا عجيبًا، فقال: حدثنا القاسم، قال: حدثنا حجاج، عن ابن جريج في قوله: ﴿وَمِنْ قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ﴾ قال: بلغني أن بني إسرائيل لما قتلوا أنبياء هم وكفروا وكانوا اثني عشر سبطًا تبرأ سبطًا منهم مما صنعوا، واعتذروا وسألوا الله ﷿ أن يفرّق بينهم وبينهم، ففتح الله لهم نفقًا في الأرض فصاروا حتى خرجوا من وراء الصين، فهم هنالك حنفاء مسلمون يستقبلون قبلتنا، قال ابن جريج: قال ابن عباس: فذلك قوله: ﴿وَقُلْنَا مِنْ بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ اسْكُنُوا الْأَرْضَ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا﴾ (الإسراء: ١٠٤) ووعد الآخرة هو عيسى ابن مريم، قال ابن جريج:

Rujukan halaman ini: الدخيل في التفسير - جامعة المدينة، ص 183 (SanadKitab #10604, hlm. urut 164)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.