Lewati ke konten

Kitab: Ad-Dakhil fit Tafsir · Pengarang: جامعة المدينة العالمية

Baca halaman 323

  1. الدرس: ١٦ نماذج من الإسرائيليات في القصص القرآني (١٤).
  2. الإسرائيليات التي وردت في قصة لوط ﵇.

يقول صاحب (تفسير المنار) الشيخ محمد رشيد رضا: وفي خرافات المفسرين المروية عن الإسرائيليات: أن جبريل ﵇ قلعها من تخوم الأرض بجناحه، وصعد بها إلى عنان السماء حتى سمع أهل السماء أصوات الكلاب والدجاج فيها، ثم قلبها قلبًا مستويًا؛ فجعل عاليها سافلها، وهذا تصورٌ مبني على اعتقاد متصوره: أن الأجرام السماوية المأهولة بالسكان مما يمكن أن يقرب سكان الأرض وما فيها من الحيوان، ويبقون أحياء.

وقد ثبت بالمشاهدة والاختبار الفعلي أن الطيارات والمناضيد التي تحلق في الجو؛ تصل إلى حيث يخف ضغط الهواء ويستحيل حياة الناس فيها، وهم يصنعون أنواعًا منها يضعون فيها من الأكسجين وكذا وكذا، وقد أشير في الكتاب العزيز إلى ما يكون للتصعيد في جو السماء من التأثير في ضيق الصدر بقوله: ﴿فَمَن يُرِدِ اللهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلاَمِ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاء﴾ (الأنعام: ١٢٥).

فإن قيل: إن هذا الفعل المروي عن جبريل ﵇ من الممكنات العقلية، وكان وقوعه من خوارق العادات؛ فلا يصح أن يجعل تصديقه موقوفًا على ما عرف من سنن الكائنات. قال، أي صاحب (المنار): نعم؛ ولكن الشرط الأول لقبول الرواية في أمرٍ جاء على غير السنن والنواميس التي أقام الله بها نظام العالم من عمران وخراب أن تكون الرواية عن وحي إلهي نقل بالتواتر عن المعصوم ﷺ أو بسند صحيح متصل الإسناد لا شذوذ فيه ولا علة على الأقل، ولم يذكر في كتاب الله تعالى شيء من هذا، ولم يرد فيه حديث مرفوع إلى نبيه -صلوات الله وسلامه عليه- ولا تظهر حكمة الله فيه، وإنما روي عن بعض التابعين دون الصحابة، ولا شك أنه من الإسرائيليات.

Rujukan halaman ini: الدخيل في التفسير - جامعة المدينة، ص 323 (SanadKitab #10604, hlm. urut 293)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.