Lewati ke konten

Kitab: Ad-Dakhil fit Tafsir · Pengarang: جامعة المدينة العالمية

Baca halaman 379

  1. الدرس: ١٩ نماذج من الأحاديث الموضوعة في التفسير (٢).
  2. الآثار والأحاديث الموضوعة والضعيفة في أسباب نزول الآيات.

وهذا من رواية السدي الصغير عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس، قال ابن حجر في تخريج أحاديث (الكشاف) هو سلسلة الكذب لا سلسلة الذهب، وآثار الوضع لائحة عليه، وسورة " البقرة " نزلت في أوائل الهجرة، وتزوج علي بفاطمة كان في السنة الثانية، انظر: كيف نقد الحافظ القصة من جهة السند والمتن، وهذا يرد مزاعم المستشرقين وأتباعهم من أنهم عنوا بنقد السند دون المتن، وقد ذكر هذا السبب الثعلبي، والواحدي، والزمخشري والنسفي في تفاسيرهِم، ولم يتنبه أحد منهم إليه، وتنبه له شيخ المفسرين ابن جرير فلم يذكره، وكذا ذكره السيوطي في (الدر) إلا أنه قال: بسندٍ واهٍ، وكان عليه ألا يذكره ما دامَ سندهَا واهيًا، وقد سمعتَ مقالة الحافظ ابن حجر فيه.

من ذلك أيضًا من أسباب النزول الموضوعة: ما ذكره بعض المفسرين في سبب نزول قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقُولُوا رَاعِنَا وَقُولُوا انْظُرْنَا﴾ (البقرة: ١٠٤)، فقد روى أبو نعيم في (الدلائل) من رواية محمد بن مروان السدي عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس، قال: ﴿رَاعِنَا﴾ بلسان اليهود السب القبيح، فكانت اليهود تقولها لرسول الله ﷺ سرًّا، فلما سمعها أصحابه أعلنوا بِهَا، فكانوا يقولونها، ويضحكون منها، فسمعها سعد بن معاذ منهم، فقال: لئن سمعتها من رجل منكم لأضربن عنقَهُ فنزلت.

قال الحافظ ابن حجر في تخريجه: السدي الصغير متروك وكذا شيخه، أقول: وهي سلسلة الكذب -كما تقدم- وقد ذكر هذا الزمخشري والبيضاوي الألوسي وغيرهم.

ومن ذلك ما ذكره المفسرون أيضًا كالزمخشري والنسفي والخازن وغيرهم في سبب نزول قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ﴾ (المائدة: ٥٥)، فقد ذكروا: أنها نزلت في سيدنا علي، انظر: كلام الشيعة، وتعصب الفرق، قالوا: إنها نزلت في سيدنا علي ﵁ حينما مر به سائل

Rujukan halaman ini: الدخيل في التفسير - جامعة المدينة، ص 379 (SanadKitab #10604, hlm. urut 346)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.