Lewati ke konten

Kitab: Ad-Dakhil fit Tafsir · Pengarang: جامعة المدينة العالمية

Baca halaman 394

  1. الدرس: ٢٠ نماذج من الأحاديث الموضوعة في التفسير (٣) - والدخيل في التفسير بالرأي.
  2. بعض القراءات الموضوعة.

فنسبة الحديث إلى النبي ﷺ كذبٌ واختلاق؛ لأن الرسول لم يقله، نعم هناك من قول النبي ما هو أعظم، وما هو أدق، وأوفى من هذا؛ وهو قوله ﵊: ((ما ملأ ابنُ أدم وعاءً شرًًّا من بطنه، بحسب ابن آدم أكلاتُ -أي: لقيمات- يقمن صلبه؛ فإن كان ولا بد؛ فثلث لطعامِهِ، وثلثٌ لشرابه، وثلث لنفسه)) رواه الترمذي، قال: حديث حسن.

وقد كان الإمام البيضاوي على حق عندما ذكر القصة التي ذكرها الزمخشري، ولكنه اكتفى بالبيان عن الآية، ولم يذكر الحديث؛ فقد علمتَ أنه ليس من كلام رسول الله ﷺ.

بعض القراءات الموضوعة

هناك كتب التفسير (الزمخشري) و (النسفي) أورد بعض القراءات الشاذة التي تنسب إلى الإمام أبي حنيفة، وقد بين ذلك الإمام الخطيب في تاريخه، والإمام الذهبي في (طبقات القراء) وابن الجزري في (الطبقات) والذي وضع هذه القراءات، هو محمد بن جعفر الخزاعي المتوفى سنة سبع وأربعمائة، ونقلها عنه أبو القاسم الهُزلي.

قال الذهبي في (الميزان) في ترجمة محمد بن جعفر الخزاعي هذا؛ أنه ألف كتابًا في قراءة الإمام أبي حنيفة، فوضع الدارقطني خطه عليه بأن هذا موضوع، لا أصل له، وذلك مثل قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾ (فاطر: ٢٨) برفع لفظ الجلالة، ونصب لفظ العلماء كأنه قرأ: "إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهُ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءَ" وطبعًا هذا كلام غير صحيح، وإذا كانت موضوعة؛ فلا حاجة للتكلف بتصحيح معناها، كما فعل الزمخشري في ت فسيره -والله أعلم.

Rujukan halaman ini: الدخيل في التفسير - جامعة المدينة، ص 394 (SanadKitab #10604, hlm. urut 359)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.