Lewati ke konten

Kitab: Ad-Dakhil fit Tafsir · Pengarang: جامعة المدينة العالمية

Baca halaman 113

  1. الدرس: ٦ نماذج من الإسرائيليات في القصص القرآني (٤).
  2. ما ورد في بناء الكعبة المشرفة.

مكة، وأنزل الله ياقوتة من ياقوت الجنة، فكانت على موضع البيت الآن، فلم يزل يطوف به حتى أنزل الله الطوفان، فرفعت تلك الياقوتة حتى بعث الله إبراهيم ﵇ فبناه، فذلك قوله الله تعالى: ﴿وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ﴾ (الحج: ٢٦) إلى غير ذلك مما مرجعه إلى أخبار بني إسرائيل وخرافاتهم.

ولم يصح عن ذلك خبر عن المعصوم ﷺ ورحم الله الإمام الحافظ ابن كثير فقد بيَّن لنا منشأ معظم هذه الروايات التي هي من صُنع بني إسرائيل، ومن دسّ زنادقتهم، فقد قال ما رواه البيهقي في (الدلائل) من طرق عن عبد الله بن عمرو بن العاص عن النبي ﷺ: "بعث الله جبريل إلى آدم، فأمره ببناء البيت فبناه آدم ثم أمره بالطواف به، وقال له: أنت أول الناس، وهنا أول بيت وضع للناس ". قال العلامة الإمام ابن كثير: إن هذا من مفردات ابن لهيعة وهو ضعيف، والأشبه -والله أعلم- أن يكون موقوفًا على عبد الله بن عمرو بن العاص، ويكون من الزاملتين اللتين أصابهما يوم اليرموك، وهي قدر من الكتب أخذها على بعير كان يحمل عليه متاعه؛ لعله فاز بزاملتين بعيرين بما فيهما وما عليهما، فكان في ما نقل عليهما وأخذه يوم اليرموك بعض الكتيبات التي فيها عن أهل الكتاب من هذا الكثير، فكان هذا من كتب أهل الكتاب، فكان يحدث بما فيهما.

والعلامة ابن كثير قال في كتابه (البداية): ولم يجئ في خبر صحيح عن المعصوم أن البيت كان مبنيًّا قبل الخليل ﵇ ومن تمسك في هذا بقوله: ﴿وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ﴾ فليس بناهضٍ ولا ظاهر؛ لأن مراده مكانه المقدر في علم الله تعالى المقرر في قدرته، المعظم عند الأنبياء موضعه من آدم إلى زمان إبراهيم ﵇.

ورغم هذا أقول: إن كثيرًا من كُتَّاب التاريخ ذكروا أن الكعبة بُنيت عشر مرات، حتى نسجوا في ذلك أبياتٍ من الشعر:

Rujukan halaman ini: الدخيل في التفسير - جامعة المدينة، ص 113 (SanadKitab #10604, hlm. urut 98)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.