Lewati ke konten

Kitab: Al-Bayan wat Tabyin · Pengarang: الجاحظ

Baca Juz 1, halaman 146

  1. الجزء الاول
  2. باب البلاغة
  3. [عيون المعاني]

أرى خلل الرماد وميض جمر ... فيوشك أن يكون له اضطرام

فإن النار بالعودين تذكى ... وإن الحرب أولها الكلام

فقلت من التعجب ليت شعري ... أأيقاظ أمية أم نيام

فإن كانوا لحينهم نياما ... فقل قوموا فقد طال المنام

وقال بعض المولدين:

إذا نلت العطيّة بعد مطل ... فلا كانت، وإن كانت جزيله

فسقيا للعطية ثم سقيا ... إذا سهلت، وإن كانت قليله

وللشعراء ألسنة حداد ... على العورات موفية دليله

ومن عقل الكريم إذا اتقاهم ... وداراهم مداراة جميله

إذا وضعوا مكاويهم عليه، ... وإن كذبوا، فليس لهنّ حيله «١»

وقالوا: «مذاكرة الرجال تلقيح لألبابها» .

ومما قالوا في صفة اللسان قول الأسدي، أنشدنيها ابن الأعرابي:

وأصبحت أعددت للنائبا ... ت عرضا بريئا وعضبا صقيلا «٢»

ووقع لسان كحد السنا ... ن ورمحا طويل القناة عسولا «٣»

وقال الأعشى:

وأدفع عن أعراضكم وأعيركم ... لسانا كمقراض الخفاجيّ ملحبا

الملحب: القاطع.

الخفاجي: رجل اسكاف منسوب إلى خفاجة.

Rujukan halaman ini: البيان والتبيين، ج 1، ص 146 (SanadKitab #10614, hlm. urut 141)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.