Lewati ke konten

Kitab: Al-Bayan wat Tabyin · Pengarang: الجاحظ

Baca Juz 1, halaman 160

  1. الجزء الاول
  2. باب البلاغة
  3. [مديح قوة العارضة]

وأنشد لرجل من بني ناشب بن سلامة بن سعد بن مالك بن ثعلبة:

لنا قمر السماء وكل نجم ... يضيء لنا إذا القمران غارا «١»

ومن يفخر بغير ابني نزار ... فليس بأول الخطباء جارا «٢»

وأنشد للأقرع «٣» :

إني امرؤ لا أقيل الخصم عثرته ... عند الأمير إذا ما خصمه ظلعا

ينير وجهي إذا جد الخصام بنا ... ووجه خصمي تراه الدهر ملتمعا «٤»

وأنشد:

تراه بنصري في الحفيظة واثقا ... وإن صدّ عني العين منه وحاجبه

وإن خطرت أيدي الكماة وجدتني ... نصورا إذا ما استيبس الريق عاصبه

عاصبه: يابسه، يعتصم به حتى يتم كلامه. الكماة: جمع كميّ، والكميّ الرجل المتكمّي بالسلاح، يعني المتكفر به المتستر. ويقال كمى الرجل شهادته يكميها، إذا كتمها وسترها. وقال ابن أحمر وذكر الريق والاعتصام به:

هذا الثناء وأجدر أن أصاحبه ... وقد يدوّم ريق الطامع الأمل

وقال الزبير بن العوام، وهو يرقّص عروة ابنه:

أبيض من آل أبي عتيق ... مبارك من ولد الصدّيق

ألذه كما ألذ ريقي

Rujukan halaman ini: البيان والتبيين، ج 1، ص 160 (SanadKitab #10614, hlm. urut 155)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.