Lewati ke konten

Kitab: Al-Bayan wat Tabyin · Pengarang: الجاحظ

Baca Juz 1, halaman 229

  1. الجزء الاول
  2. باب من الخطب القصار من خطب السلف، ومواعظ من مواعظ النساك، وتأديب من تأديب العلماء
  3. [عودة إلى المفاضلة بين الصمت والكلام]

ودون الندى في كل قلب ثنية ... لها مصعد حزن ومنحدر سهل

وودّ الفتى في كل نيل ينيله ... إذا ما انقضى، لو أن نائله جزل

وقال الهذلي:

وإن سيادة الأقوام فاعلم ... لها صعداء مطلبها طويل

أترجو أن تسود ولا تعنّى ... وكيف يسود ذو الدّعة البخيل

صالح بن سليمان، عن عتبة بن عمر عبد الرحمن بن الحارث بن هشام قال: «ما رأيت عقول الناس إلا وقد كاد يتقارب بعضها من بعض، إلا ما كان من الحجاج وإياس بن معاوية، فإن عقولهما كانت ترجح على عقول الناس» .

أبو الحسن قال: سمعت أبا الصغدي الحارثي يقول: كان الحجّاج أحمق، بنى مدينة واسط في بادية النبط ثم حماهم دخولها. فلما مات دلفوا إليها من قريب.

وسمعت قحطبة الخشني يقول: كان أهل البصرة لا يشكون أنه لم يكن بالبصرة رجل أعقل من عبيد الله بن الحسن، وعبيد الله بن سالم.

وقال معاوية لعمرو بن العاص: إن أهل العراق قد قرنوا بك رجلا طويل اللسان، قصير الرأي، فأجد الحزّ وطبّق المفصل، وإياك أن تلقاه برأيك كله.

Rujukan halaman ini: البيان والتبيين، ج 1، ص 229 (SanadKitab #10614, hlm. urut 223)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.