Lewati ke konten

Kitab: Al-Bayan wat Tabyin · Pengarang: الجاحظ

Baca Juz 1, halaman 245

  1. الجزء الاول
  2. باب من الأسجاع في الكلام

وقال بعض شعراء العسكر، يهجو رجلا من أهل العسكر:

ما زلت تركب كل شيء قائم ... حتى اجترأت على ركوب المنبر

ما زال منبرك الذي دنسته ... بالأمس منك كحائض لم تطهر

فلأنظرنّ إلى المنابر كلها ... وإلى الأسرّة باحتقار المنظر

وقال آخر:

فما منبر دنّسته يا ابن أفكل ... بزاك ولو طهّرته بابن طاهر «١»

عبد الله بن المبارك، عن بعض أشياخه، عن الشعبيّ قال: قال عيسى ابن مريم ﵇: «البرّ ثلاثة: المنطق، والنظر، والصمت. فمن كان منطقة في غير ذكر فقد لغا، ومن كان نظره في غير اعتبار فقد سها، ومن كان صمته في غير فكر فقد لها» .

وقال علي بن أبي طالب: «أفضل العبادة الصمت، وانتظار الفرج» .

وقال يزيد بن المهلّب، وهو في الحبس: «والهفاه على طليّة «٢» بمائة ألف، وفرج في جبهة أسد» .

وقال عمر بن الخطاب ﵁: «استغزروا الدموع بالتذكر» . وقال الشاعر:

ولا يبعث الأحزان مثل التذكر

حفص بن ميمون قال، سمعت عيسى بن عمر «٣» يقول: سمعنا الحسن يقول: «اقدعوا هذه النفوس فإنها طلعة، واعصوها، فإنكم إن أطعتموها تنزع بكم إلى شرّ غاية. وحادثوها بالذكر، فإنها سريعة الدثور» .

Rujukan halaman ini: البيان والتبيين، ج 1، ص 245 (SanadKitab #10614, hlm. urut 238)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.