Lewati ke konten

Kitab: Al-Bayan wat Tabyin · Pengarang: الجاحظ

Baca Juz 1, halaman 32

  1. الجزء الاول
  2. [باب عيوب البيان]
  3. [العي]

قرانا. وقال: عَرَبِيٌّ مُبِينٌ

، وقال: وَكَذلِكَ أَنْزَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا

وقال:

وَنَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ

، وقال: وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْناهُ تَفْصِيلًا.

وذكر الله ﷿ لنبيه ﵇ حال قريش في بلاغة المنطق، ورجاحة الأحلام، وصحة العقول، وذكر العرب وما فيها من الدهاء والنكراء والمكر، ومن بلاغة الألسنة، واللدد عند الخصومة، فقال تعالى: فَإِذا ذَهَبَ الْخَوْفُ سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدادٍ

. وقال: وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُدًّا

. وقال:

وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلى ما فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصامِ

، وقال: آلِهَتُنا خَيْرٌ أَمْ هُوَ ما ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلًا بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ

. ثم ذكر خلابة ألسنتهم، واستمالتهم الأسماع بحسن منطقهم، فقال: وَإِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ.

ثم قال: وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا

مع قوله: وَإِذا تَوَلَّى سَعى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيها وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ.

وقال الشاعر في قوم يحسنون في القول ويسيئون في العمل، قال أبو حفص: أنشدني الأصمعي للمكعبر الضبي «١» :

كسالى إذا لاقيتهم غير منطق ... يلهّى به المحروب وهو عناء

وقيل لزهمان: ما تقول في خزاعة؟ قال: جوع وأحاديث! وفي شبيه بهذا المعنى قال أفنون بن صريم التغلبي:

لو أنني كنت من عاد ومن إرم ... غذيّ قيل ولقمان وذي جدن

لما وقوا بأخيهم من مهولة ... أخا السكون ولا حادوا عن السنن

Rujukan halaman ini: البيان والتبيين، ج 1، ص 32 (SanadKitab #10614, hlm. urut 27)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.