Lewati ke konten

Kitab: Al-Bayan wat Tabyin · Pengarang: الجاحظ

Baca Juz 2, halaman 123

  1. الجزء الثاني
  2. [باب أن يقول كل إنسان على قدر خلقه وطبعه] .

قال: بيضاء رعبوبة «١» ، بالطيب مشبوبة «٢» ، بالشحم مكروبة «٣» .

وسئل عن ذلك الأعشى فقال: صهباء صافية، تمزجها ساقية، من صوب غادية «٤» .

وقيل مثل ذلك لطرفة فقال: مطعم شهي، وملبس دفيّ، ومركب وطيّ.

قال: وكان محمد بن راشد البجلي، يتغدى، وبين يديه شبوطة «٥» ، وخياط يقطع له ثيابا، ورآه يلحظ الشبوطة، فقال: قد زعمت إن الثواب يحتاج إلى خرقة، فكم مقدارها؟ قال: ذراع في عرض الشبوطة. أودخل آخر على رجل يأكل أترجة بعسل، فأراد أن يقول: السلام عليكم، فقال: عليكم.

دخلت جارية رومية على راشد البتي، لتسأل عن مولاتها، فبصرت بحمار قد أدلى في الدار، فقالت: قالت مولاتي: كيف أير حماركم؟ - فيما زعم أبو الحسن المدائني-.

وأنشد أبن الأعرابي:

وإذا أظهرت أمرا حسنا ... فليكن أحسن منه ما تسرّ

فمسرّ الخير موسوم به ... ومسرّ الشرّ موسوم بشر

Rujukan halaman ini: البيان والتبيين، ج 2، ص 123 (SanadKitab #10614, hlm. urut 433)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.