Lewati ke konten

Kitab: Al-Bayan wat Tabyin · Pengarang: الجاحظ

Baca Juz 2, halaman 126

  1. الجزء الثاني
  2. [باب أن يقول كل إنسان على قدر خلقه وطبعه] .

وبصر الفرزدق بجرير محرما فقال: والله لأفسدن على ابن المراغة حجّه.

ثم جاءه مستقبلا له، فجهره بمشقص «١» كان معه، ثم قال:

إنك لاق بالمشاعر من منىّ ... فخارا فخبرني بمن أنت فاخر

فقال جرير: لبيك اللهم لبيك. ولم يجبه.

قال: وأدخل مالك بن أسماء سجن الكوفة، فجلس إلى رجل من بني مرة، فاتكأ المريّ عليه يحدثه حتى أكثر وغمه، ثم قال: هل تدري كم قتلنا منكم في الجاهلية؟ قال مالك: أما في الجاهلية فلا، ولكني أعرف من قتلتم منا في الإسلام.

قال المري: ومن قتلنا منكم في الإسلام؟ قال: أنا، قد قتلتني غما! قال: ودخل رجل من محارب قيس على عبد الله بن يزيد الهلالي، وهو عامل على أرمينية، وقد بات في موضع قريب منه غدير فيه ضفادع، فقال عبد الله للمحاربي: ما تركتنا أشياخ محارب ننام في هذه الليلة، لشدة أصواتها. فقال المحاربي: أصلح الله الأمير، إنها أضلّت برقعا لها، فهي في بغائه «٢» . أراد الهلالي قول الأخطل:

تنقّ بلا شيء شيوخ محارب ... وما خلتها كانت تريش ولا تبري

ضفادع في ظلماء ليل تجاوبت ... فدلّ عليها صوتها حية البحر

وأراد المحاربي قول الشاعر:

لكلّ هلاليّ من اللؤم برقع ... ولابن هلال برقع وقميص

وقال العتبيّ «٣» :

رأين الغواني الشيب لاح بعارضي ... فأعرضن عني بالخدود النواضر

Rujukan halaman ini: البيان والتبيين، ج 2، ص 126 (SanadKitab #10614, hlm. urut 436)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.