Lewati ke konten

Kitab: Al-Bayan wat Tabyin · Pengarang: الجاحظ

Baca Juz 2, halaman 136

  1. الجزء الثاني
  2. [باب أن يقول كل إنسان على قدر خلقه وطبعه] .
  3. [أقوال وأشعار منتخبة]

وقال سهل بن هارون: ثلاثة يعودون إلى أجنّ المجانين، وإن كانوا أعقل العقلاء: الغضبان، والغيران، والسكران. قال له ابو عبدان الشاعر المخلع: ما تقول في المنعظ؟ فضحك حتى استلقى، ثم قال: وما شر الثلاثة

وما شرّ الثلاثة أمّ عمرو ... بصاحبك الذي لا تصبحينا

وقال ابو الدرداء: «أقرب ما يكون العبد من غضب الله إذا غضب» .

وقال: قال أياس: البخل قيد، والغضب جنون، والسكر مفتاح الشر.

وقال بعض البخلاء: ما نصب الناس لشيء نصبهم لنا، هبهم يلزموننا الذمّ فيما بيننا وبينهم، ما لهم يلزموننا التقصير فيما بيننا وبين انفسنا.

قال: وقال ابراهيم بن عبد الله بن حسن لأبيه: ما شعر كثيّر عندي كما يصف الناس. فقال له ابوه: إنك لم تضع كثيّرا بهذا، إنما تضع بهذا نفسك.

قال: وأنشد رجل عمر بن الخطاب، ﵀، قول طرفة:

فلولا ثلاث هنّ من عيشة الفتى ... وجدّك لم أحفل متى قام عوّدي

فقال عمر: «لولا أن أسير في سبيل الله، واضع جبهتي لله، وأجالس أقواما ينتقون أطايب الحديث كما ينتقون أطايب التمر، لم أبال أن أكون قد متّ» .

وقال عامر بن عبد قيس: «ما آسى من العراق إلا على ثلاث: على ظمأ الهواجر، وتجاوب المؤذنين، وإخوان لي منهم، الأسود بن كلثوم» .

وقال آخر: «ما آسي من البصرة إلا على ثلاث: رطب السكر، وليل الحزيز، وحديث أبي بكرة.

وقال سهل بن هارون:

تكنّفني همان قد كسفا بالي ... وقد تركا قلبي محلّة بلبال

هما أذريا دمعي ولم تذر عبرتي ... ربيبة خدر ذات سمط وخلخال

Rujukan halaman ini: البيان والتبيين، ج 2، ص 136 (SanadKitab #10614, hlm. urut 446)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.