Lewati ke konten

Kitab: Al-Bayan wat Tabyin · Pengarang: الجاحظ

Baca Juz 2, halaman 158

  1. الجزء الثاني
  2. باب النوكى

وأما أبو حيّة النميري فإنه كان أجنّ من جعيفران، وكان أشعر الناس. وهو الذي يقول:

ألا حيّ أطلال الرسوم البواليا ... لبسن البلى مما لبسن اللياليا

وفي هذه القصيدة يقول:

إذا ما تقاضى المرء يوم وليلة ... تقاضاه شيء لا يمل التقاضيا

وهو الذي يقول:

فأرخت قناعا دونه الشمس واتقت ... بأحسن موصولين كف ومعصم

وحدثني أبو المنجوف قال: قال أبو حية: عنّ لي ظبي فرميته، فراغ عن سهمي، فعارضه والله السهم، ثم راغ فراوغه حتى صرعه ببعض الخبارات «١» .

وقال: رميت والله ظبية، فلما نفذ السهم ذكرت بالظبية حبيبة لي، فشددت وراء السهم حتى قبضت على قذذه «٢» .

وكان يكلم العمّار، ويخبر عن مفاوضته للجن «٣» .

وأما جرنفش فإنه لما خلع الفرزدق لجام بغلته، وأدنى رأسها من الماء قال له جرنفش: نحّ بغلتك حلق الله ساقيك! قال: ولم عافاك الله؟ قال: لأنك كذوب الحنجرة، زاني الكمرة! قال ابو الحسن: وبلغني أن الفرزدق لما أن قال له الجرنفش ما قال نادى: يا بني سدوس. فلما اجتمعوا إليه قال: سودوا الجرنفش عليكم، فإني لم أر فيكم أعقل منه.

Rujukan halaman ini: البيان والتبيين، ج 2، ص 158 (SanadKitab #10614, hlm. urut 468)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.