Lewati ke konten

Kitab: Al-Bayan wat Tabyin · Pengarang: الجاحظ

Baca Juz 2, halaman 168

  1. الجزء الثاني
  2. باب النوكى

وكان زريق الفزاريّ يمر بالليل وهو شارب، فيشتم أهل المجلس، فلما أن كان بالغداة عاتبوه، قال: نعم، زنيت أمهاتكم فماذا عليكم؟

قالوا: وخطب يوما عتاب بن ورقاء فقال: هذا كما قال الله ﵎:

«إنما يتفاضل الناس عما لهم، وكل ما هو آت قريب» . قالوا له: إن هذا ليس من كتاب الله! قال: ما ظننت إلا أنه من كتاب الله.

قال: وخطب عدي بن وتّاد الأيادي فقال: أقول كما قال العبد الصالح:

(ما رأيكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد) . قالوا له: ليس هذا من قول عبد صالح، إنما هو من قول فرعون. قال: ومن قاله فقد أحسن! وقال أعرابي:

خلق السماء وأهلها في جمعة ... وأبوك يمدر حوضه في عام «١»

وقالوا: وكان عبد الملك بن مروان أول خليفة من بني أمية منع الناس من الكلام عند الخلفاء، وتقدّم فيه وتوعّد عليه، وقال: إن جامعة عمرو بن سعيد بن العاصي عندي، وإني والله لا يقول أحد هكذا إلا قلت به هكذا.

وفي خطبة له أخرى: إني والله ما أنا بالخليفة المستضعف (وهو يعني عثمان بن عفان ﵀ ، ولا أنا بالخليفة المداهن (يعني معاوية) ، ولا أنا بالخليفة المأبون (يعني يزيد بن معاوية) .

قال أبو اسحاق: والله لولا نسبك من هذا المستضعف، وسببك من هذا المداهن، لكنت منها أبعد من العيّوق «٢» . والله ما أخذتها من جهة الميراث ولا من جهة السابقة، ولا من جهة القرابة، ولا تدعي شورى ولا وصية.

Rujukan halaman ini: البيان والتبيين، ج 2، ص 168 (SanadKitab #10614, hlm. urut 478)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.