Lewati ke konten

Kitab: Al-Bayan wat Tabyin · Pengarang: الجاحظ

Baca Juz 2, halaman 235

  1. الجزء الثاني
  2. باب من الكلام المحذوف ثم نرجع بعد ذلك إلى الكلام الأول:
  3. ومن أحاديث النوكى.

وقال آخر؛

وإني لمضاء على الهول واحدا ... ولو ظل ينهاني أخيفش شاحج

تشبه للنوكى أمور كثيرة ... وفيها لأكياس الرجال مخارج

وقال آخر:

ولا يعرفون الشرّ حتى يصيبهم ... ولا يعرفون الأمر إلا تدبرا

وقال آخر:

إذا ظعنوا عن دار ضيم تعاذلوا ... عليها وردوا وفدهم يستقيلها

وقال النابغة:

ولا يحسبون الخير لا شرّ بعده ... ولا يحسبون الشرّ ضربة لازب

والعرب تقول: «أخزى الله الرأي الدبريّ «١» » .

وقالوا: وجه الحجاج إلى مطهّر بن عمار بن ياسر، عبد الرحمن بن سليم الكلبي، فلما كانوا بحلوان أتبعه الحجاج مددا، وعجل عليه بالكتاب مع تخّيت الغلط- وإنما قيل له ذلك لكثرة غلطه- فمر تخيت بالمدد وهم يعرضون بخانقين فلما قدم على عبد الرحمن قال له: أين تركت مددنا؟ قال: تركتهم يخنقون بعارضين. قال: أو يعرضون بخانقين؟ قال: نعم، اللهم لا تخانق في باركين! ولما ذهب يجلس ضرط، وكان عبد الرحمن أراد أن يقول له: ألا تغذى؟ فقال له: ألا تضرط. قال: قد فعلت أصلحك الله. قال: ما هذا أردت. قال:

صدقت ولكن الأمير غلط كما غلطنا فقال: أنا غلطت من فمي، وغلط هو من إسته.

وهو كما قال أبو وائل: أسمعكم تقولون: الدانق والقيراط، فأيما أكثر؟

Rujukan halaman ini: البيان والتبيين، ج 2، ص 235 (SanadKitab #10614, hlm. urut 545)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.