Lewati ke konten

Kitab: Al-Bayan wat Tabyin · Pengarang: الجاحظ

Baca Juz 2, halaman 238

  1. الجزء الثاني
  2. باب من الكلام المحذوف ثم نرجع بعد ذلك إلى الكلام الأول:
  3. مقطعات من الشعر

وقال آخر:

أترجو أن تسود ولن تعنّى ... وكيف يسود ذو الدعة البخيل

وقال الهذلي:

وإن سيادة الأقوام فاعلم ... لها صعداء مطلعها طويل

وقال جرير بن الخطفي:

تريدين أن أرضى وأنت بخيلة ... ومن ذا الذي يرضي الأخلّاء بالبخل

وقال اسحاق بن حسان بن قوهيّ:

ودون الندى في كلّ قلب ثنية ... لها مصعد حزن ومنحدر سهل

وودّ الفتى في كلّ نيل ينيله ... إذا ما انقضى لو أن نائله جزل

وقال آخر:

عزمت على إقامة ذي صباح ... لأمر ما يسوّد من يسود

وقال:

وتعجت إن حاولت منك تنصّفا ... وأعجب منه ما تحاول من ظلمي

أبا حسن يكفيك ما فيك شاتما ... لعرضك من شتم الرجال ومن شتمي

وقال آخر:

كما قال الحمار لسهم رام ... لقد جمّعت من شتى لأمر

أراك حديدة في رأس قدح ... ومتن جلالة من ريش نسر

وقال الآخر:

إذا مات مثلي مات شيء ... يموت بموته بشر كثير

وأشعر منه عبدة بن الطبيب، حيث يقول في قيس بن عاصم:

فما كان قيس هلكة هلك واحد ... ولكنه بنيان قوم تهدّما

Rujukan halaman ini: البيان والتبيين، ج 2، ص 238 (SanadKitab #10614, hlm. urut 548)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.