Lewati ke konten

Kitab: Al-Bayan wat Tabyin · Pengarang: الجاحظ

Baca Juz 1, halaman 102

  1. الجزء الاول
  2. باب البلاغة
  3. تراجم البلغاء
  4. [إياس بن معاوية]

وذكر صالح بن سليمان، عن عتبة بن عمر بن عبد الرحمن بن الحارث، قال ما رأيت عقول الناس إلا قريبا بعضها من بعض، إلا ما كان من الحجاج ابن يوسف، وإياس بن معاوية، فإن عقولهما كانت ترجح على عقول الناس كثيرا.

وقال قائل لإياس: لم تعجل بالقضاء؟ فقال إياس: كم لكفك من أصبع؟ قال: خمس. قال: عجلت. قال: لم يعجل من قال بعد ما قتل الشيء علما ويقينا. قال إياس: فهذا هو جوابي لك.

وكان كثيرا ما ينشد قول النابغة الجعدي:

أبى لي البلاء وأني امرؤ ... إذا ما تبينت لم أرتب

قال: ومدح سلمة بن عياش، سوار بن عبد الله «١» ، بمثل ما وصف به إياس نفسه حين قال:

وأوقف عند الأمر ما لم يضج له ... وأمضى إذا ما شك من كان ماضيا

وكتب عمر بن عبد العزيز ﵀، إلى عديّ بن أرطأة: إنّ قبلك رجلين من مزينة، فولّ أحدهما قضاء البصرة. يعني بكر بن عبد الله المزني وإياس بن معاوية. فقال بكر: والله ما أحسن القضاء، فإن كنت صادقا فما يحل لك أن توليني، وإن كنت كاذبا إنها لأحراهما.

وكانوا إذا ذكروا البصرة قالوا: شيخها الحسن، وفتاها بكر.

وقال إياس بن معاوية: لست بخب والخب لا يخدعني. وقال:

الخبّ «٢» لا يخدع ابن سيرين، وهو يخدع أبي ويخدع الحسن.

Rujukan halaman ini: البيان والتبيين، ج 1، ص 102 (SanadKitab #10614, hlm. urut 97)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.