Lewati ke konten

Kitab: Dala'ilun Nubuwwah (Abu Nu'aim) · Pengarang: أبو نعيم الأصبهاني

Baca halaman 162

  1. الفصل الحادي عشر في ذكر نشوه، وتصرف الأحوال به إلى أن أكرمه الله ﷿ بالوحي، فأسس له النبوة، وهيأ له الرسالة، وما ظهر لقومه من استكماله خلال الفضل، واعترافهم به بما يكون حجة على من امتنع عن الانقياد له ﷺ.
  2. بيان رضاعه وفصاله، وأنه ولد مختونا مسرورا صلى الله عليه وسلم

٩٨ - حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ قَالَ: ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ قَالَ: ثنا أَبُو يُوسُفَ الْقَلُوسِيُّ قَالَ: ثنا الصَّلْتُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو هَمَّامٍ قَالَ: ثنا مَسْلَمَةَ بْنُ عَلْقَمَةَ قَالَ: ثنا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ قَالَ: لَمَّا وَلَدَتْ آمِنَةُ ذَهَبَ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ يَطْلُبُ ظِئْرًا فَوَافَقَ امْرَأَةً مِنْ بَنِي سَعْدٍ يُقَالُ لَهَا: حَلِيمَةُ فَجَاءَ بِهَا فَدَفَعَهُ إِلَيْهَا وَشَيَّعَهَا عَبْدُ الْمُطَّلِبِ وَهُوَ يَقُولُ:

[البحر الرجز]

يَا رَبَّ هَذَا الرَّاكِبِ الْمُسَافِرِ

مُحَمَّدٍ فاقْلِبْ بِخَيْرِ طَائِرِ

⦗١٦٣⦘

وَازْجُرْهُ عَنْ طَرِيقَةِ الْفَوَاجِرِ

وَاخْلِ عَنْهُ كُلَّ خَلْقٍ فَاجِرِ

أَخْنَسَ لَيْسَ قَلْبُهُ بِطَاهِرِ

وَجِنَّةٌ تَصِيدُ بِالْهَوَاجِرِ

إِنِّي أُرَاهُ مُكْرِمِي وَنَاصِرِي"

Rujukan halaman ini: دلائل النبوة - أبو نعيم الأصبهاني، ص 162 (SanadKitab #10637, hlm. urut 124)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.