Kitab: Dala'ilun Nubuwwah (Abu Nu'aim)
Bab dan daftar isi:
الفصل الثلاثون في ذكر موازاة الأنبياء في فضائلهم بفضائل نبينا ومقابلة ما أوتوا من الآيات بما أوتي عليه السلام
- القول فيما أوتي إبراهيم عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام فإن قيل: فإن إبراهيم خص بالخلة قلنا: قد اتخذ محمد خليلا وحبيبا , والحبيب ألطف من الخليل , فإن قيل: فإن إبراهيم حجب عن نمروذ بحجب ثلاثة قلنا: قد كان كذلك وحجب محمد ﷺ عمن أراد قتله
- القول فيما أوتي موسى ﵇ من العصا الخشب الموات التي جعلها الله حية ثعبانا تتلقف ما يأفك سحرة فرعون ثم تعود إلى معناها وخاصتها , فإن قيل: فإن موسى ﵇ جعل الله عصاه ثعبانا قلنا: فقد أوتي محمد ﷺ نظيرها وأعجب منها خوار
- القول فيما أوتي صالح ﵇ فإن قيل: قد أخرج الله ﷿ لصالح ناقة جعلها له على قومه حجة وآية لها شرب يوم ولقومه شرب يوم معلوم. قلنا: قد أعطى الله ﷿ محمدا ﷺ على قومه حجة مثل ذلك كانت ناقة صالح لم تتكلم ولا ناطقته ولم تشهد
- القول فيما أوتي داود ﵇ فإن قيل: فسخر الله ﷿ لداود الجبال والطيور يسبحن معه وألان له الحديد. قلنا: قد أعطي محمد ﷺ مثله من جنسه وزيادة فقد سبح الحصا في يده وفي يد من صدقه رفعة لشأنه وشأن مصدقيه
- القول فيما أوتي سليمان ﵇ فإن قيل: فإن سليمان قد أعطي ملكا لا ينبغي لأحد من بعده. قلنا: إن محمدا ﷺ أعطي مفاتيح خزائن الأرض فأباها وردها اختيارا للتقلل والرضا بالقوت واستصغارا لها بحذافيرها وإيثارا لمرتبته ورفعته عند الله تعالى
- غض البصر حين اجتياز فاطمة الصراط
- القول فيما أوتي يوسف ﵇ فإن قيل: فإن يوسف موصوف بالجمال على جميع الأنبياء والمرسلين بل على الخلق أجمعين. قلنا: إن جمال محمد ﷺ الذي وصفه به أصحابه لا غاية وراءه إذ وصفوه بالشمس الطالعة أو كالقمر ليلة البدر وأحسن من القمر ووجهه
- القول فيما أوتي يحيى بن زكريا ﵇ فإن قيل: إن يحيى أوتي الحكم صبيا وكان يبكي من غير ذنب وكان يواصل الصوم. قلنا: قد أعطي محمد أفضل من هذا؛ لأن يحيى لم يكن في عصر الأوثان والأصنام والجاهلية ومحمد ﷺ كان في عصر أوثان وجاهلية
- القول فيما أوتي عيسى ﵇ كل فضيلة أوتي عيسى ﵇ فقد أوتيها نبينا ﷺ , وإنها لم ينكرها المتدبر مع ما أطلعه الله عليه خصوصا من الغيوب التي لم يطلع عليها غيره ومن الفتن الكائنات التي لم يخبر بها سواه من المرسلين. فإن قيل: