Lewati ke konten

Kitab: An-Nahwul Wafi · Pengarang: عباس حسن

Baca Juz 2, halaman 373

  1. المجلد الثاني
  2. المسألة ٨٤: الحال
  3. مدخل

إذ لم يراعوا للكثرة حقها الذي يبيح القياس ١.

وأشهر مواضع الحال الجامدة التي لا تتأول بالمشتق سبعة:

أ– أن تكون الحال الجامدة موصوفة بمشتق٢ أو بشبه ٣ المشتق؛ نحو: "ارتفع السعر قدرًا كبيرًا، وقفت القلعة سدًا حائلًا، تخيل العدو القلعة جبلًا في طريقه، عرفت جبل المقطم حصنًا حول القاهرة.

والنحاة يسمون هذا الحال الموصوفة: "بالحال الموطئة"، "أي: الممهدة" لما بعدها؛ لأنها تمهد الذهن، وتهيئه لما يجيء بعدها من الصفة التي لها الأهمية الأولى دون الحال، فإن الحال غير مقصودة؛ وإنما هي مجرد وسيلة وطريق إلى النعت الذي بعدها، ولهذا يقسم النحاة الحال قسمين:

أحدهما: "الموطئة"، وتسمى أيضًا: "غير المقصودة"، وهي التي شرحناها.

وثانيهما: "المقصودة مباشرة"؛ وهي المخالفة للسالفة.

Rujukan halaman ini: النحو الوافي، ج 2، ص 373 (SanadKitab #10641, hlm. urut 1104)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.