Lewati ke konten

Kitab: An-Nahwul Wafi · Pengarang: عباس حسن

Baca Juz 2, halaman 395

  1. المجلد الثاني
  2. المسألة ٨٤: الحال
  3. مدخل

كأن سواد الليل والفجر ضاحك ... يلوح ويخفى، أسود يتبسم

ويشترط في الجملة الواقعة حالًا أن تكون خبرية، غير تعجبية "وعلى القول بأن الجملة التعجبية خبرية، فلا تصح الإنشائية بنوعيها١ الطلبي، وغير الطلبي، وأن تكون مجردة من علامة تدل على الاستقبال٢كالسين وسوف، ولن، وأداة الشرط.... و.... وأن تكون مشتملة على رابط يربطها بصاحبها ليكون المعنى متصلًا بين الجملتين؛ فيحقق الغرض من مجيء الحال جملة، ولولا الرابط٣ ٢لكانت الجملتان منفصلتين لا صلة بينهما، والكلام مفككًا٤.

والرابط قد يكون واوًا مجردة تسمى: واو٥ الحال، نحو: احترست من الشمس والحرارة شديدة، وقد يكون الضمير٦ وحده؛ نحو: تركت البحر أمواجه

Rujukan halaman ini: النحو الوافي، ج 2، ص 395 (SanadKitab #10641, hlm. urut 1126)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.