Lewati ke konten

Kitab: An-Nahwul Wafi · Pengarang: عباس حسن

Baca Juz 2, halaman 406

  1. المجلد الثاني
  2. المسألة ٨٤: الحال
  3. المسألة ٨٥

مطابقة الحال بنوعيها ١ لصاحبها:

أ– الأصل أن تطابق الحال "الحقيقية" صاحبها وجوبًا في التذكير والتأنيث، وفي الإفراد وفروعه، كالأمثلة السالفة٢، لكن يستثنى من هذا الأصل بعض حالات لها أحكام أخرى تتلخص فيما يلي:

١– إذا كان صاحب الحال الحقيقية جمعًا مفردة مذكر لغير العاقل٣، جاز في الحال أن تكون مفردة مؤنثة، وجمع مؤنث سالمًا، وجمع تكسير٤؛ نحو: سرتني الكتب نافعة، أو: نافعات، أو: نوافع.

٢– إذا كان لفظ الحال الحقيقية من الألفاظ التي يغلب استعمالها بصورة واحدة للمذكر والمؤنث ككلمة: صبور، بقي على صورته؛ نحو: عرفت المؤمن صبورًا عند الشدائد، وعرفت المؤمنة صبورًا كذلك٥.

٣– إذا كان لفظ الحال الحقيقية أفعل التفضيل المجرد من "أل" والإضافة، أو المضاف إلى نكرة، لزم الإفراد والتذكير على الأرجح، كما سيجيء في بابه٦ نحو: عرفت العصامي أنشط وأنفع، أو: أنشط عامل، وأنفع رجل.

Rujukan halaman ini: النحو الوافي، ج 2، ص 406 (SanadKitab #10641, hlm. urut 1137)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.