Lewati ke konten

Kitab: An-Nahwul Wafi · Pengarang: عباس حسن

Baca Juz 2, halaman 441

  1. المجلد الثاني
  2. المسألة ٨٩: حروف الجر
  3. مدخل

هذا المشهور مخالف لما نقلناه عن بعض المحققين١.

وقد يخلو الكلام من ذكر العامل٢؛ لأنه:

أ– إما محذوف جوازًا لوضوحه؛ بسبب اشتهاره في الاستعمال قبل الحذف وأمن اللبس بعد الحذف، أو بسبب وجود دليل يدل عليه؛ فمثال الأول: "بأبي" في قول المتنبي:

بأبي من وددته فافترقنا ... وقضى الله بعد ذاك اجتماعا

وقول الآخر:

بنفسي تلك الأرض؛ ما أطيب الربا!! ... وما أحسن المصطاف٣ والمتربعا٤!!

يريد: أفدي بأبي، أفدي بنفسي، ومثال الثاني: أزورك في مساء الخميس أما أخوك ففي مساء الجمعة، أي: فأزوره في مساء الجمعة.

ب– وإما محذوف وجوبًا إذا كان هذا العامل٢ دالًا على مجرد الكون العام، أي: الوجود المطلق؛ وذلك في مسائل؛ أشهرها سبعة:

١– أن يقع صفة، نحو؛ هذه رسالة في يد صديق عزيز.

٢– أو: حالًا؛ نحو: نظرات الرسالة في يد صديق عزيز.

٣– أو: صلة، نحو: استمتعت بالأزهار التي في الحديقة.

٤– أو: خبرًا لمبتدأ أو لناسخ، كقول الشاعر:

جسمي معي، غير أن الروح عندكمو ... فالجسم في غربة، والروح في وطن

فليعجب الناس مني؛ أن لي بدنًا ... لا روح فيه، ولى روح بلا بدن

Rujukan halaman ini: النحو الوافي، ج 2، ص 441 (SanadKitab #10641, hlm. urut 1172)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.