٦- الاستعانة١؛ نحو: رميت عن القوس؛ أي: بالقوس، إذا كانت القوس أداة الرمي٢ ...
٧- أن تكون بمعنى: بدل، نحو قوله تعالى: ﴿وَاتَّقُوا يَوْماً لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً﴾ .
ومثل: أديت العمل عن صديقي المريض، أي: بدل نفس، وبدل صديقي، وقول الشاعر يمدح محسنًا:
وتكفل الأيتام عن آبائهم ... حتى وددنا أننا أيتام
٨- أن تكون بمعنى: "من" نحو قوله تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوبَةَ عَنْ عِبَادِهِ﴾ ، أي: من عباده٣، "وهذا أوضح من اعتبارها للمجاورة؛ على معنى: الصادرة عن عباده، ولا تقدير فيه" ...
٩- أن تكون بمعنى الباء، نحو قوله تعالى: ﴿وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى﴾ ، أي: بالهوى.
وقد ذكر لها بعض معان أخرى، تركناها متابعة للمتعرضين بحق عليها٤.