٢- التعليل والسببية؛ كقوله تعالى: ﴿وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ﴾ ، أي: بسبب هدايته لكم، وقوله تعالى عن الوالدين: ﴿وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً﴾ ، أي: بسبب تربيتهما إياي في صغري.
٣- التوكيد١ ويختص بالزائدة؛ نحو قوله تعالى: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾ ، أي: ليس شيء مثله ... "وهذا في رأي من يرون زيادة الكاف هنا"٢.
٤- الاستعلاء؛ كقولهم: كمن كما أنت، أي: على الحال التي أنت عليها. واستعمالها في هذا المعنى، والذي قبله قليل، ولكنه قياسي.
ومن الاستعمالات القياسية أن تخرج "الكاف" عن الحرفية، لداع يوجب ذلك، فتصير اسمًا مبنيًا بمعنى: "مثل"، يجري عليه ما يجري عليه ما يجرى على نظائره من الأسماء المبنية٣؛ كقولهم: لن ينفع في منع الإجرام كالعقوبات الرادعة، وقولهم: