Lewati ke konten

Kitab: An-Nahwul Wafi · Pengarang: عباس حسن

Baca Juz 3, halaman 43

  1. المجلد الثالث
  2. الإضافة

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

والمسمى تلك الحقيقة؛ وهي ذات اللقب، أي: صاحبته١. فمن ذلك قولهم: "لقيته ذات مرة"، والمراد: الزمن المسمى بهذا الاسم الذي هو: مرة. ومثله: "ذات ليلة، ومررت به ذات يوم، وداره ذات الشمال، وسرنا ذا صباح" كل هذا معناه وتقديره: داره شمالًا، وسرنا صباحًا ... ، بالطريق التي ذكرناها. إلا أن في قولنا: ذا صباح، وذات مرة –تفخيما للأمر. "ومن ذلك قول الشاعر:

عزمت على إقامة ذي صباح ... لأمر ما يسود من يسود

المراد: على إقامة صاحب هذا الاسم، وصاحبه هو: صباح؛ فكأنه قال: على إقامة: صباح ...

ومثله قول الكميت:

إليكم ذوي آل النبي تطلعت ... نوازع من قلبي ظماء وألبب٢

فالمراد: يا آل النبي، أي: يا أصحاب هذا الاسم الذي هو آل النبي، ولو قال: "يا آل النبي" لم يكن فيه ما في قوله: "يا ذوي آل النبي" من المدح والتعظيم. وفائدة هذا الأسلوب ظاهرة؛ لأنه لما قال: يا ذوي آل النبي جعلهم أصحاب هذا الاسم؛ وهو آل النبي. ومن كان صاحب هذا الاسم كان ممدوحًا معظمًا لا محالة ...

ومثله قول الأعشى:

فكذَّبوها بما قالت: فصحبهم ... ذو آل حسان يزجي الموت والشرعا٣

أي: صبحهم الجيش الذي يقال له: آل حسان.

ومثله قول الآخر:

Rujukan halaman ini: النحو الوافي، ج 3، ص 43 (SanadKitab #10641, hlm. urut 1389)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.