أ- فإن كان الاسم علما فلا بد أن تتحقق فيه الشروط الآتية١ قبل جمعه:
١- أن يكون علما٢ لمذكر، عاقل٣، خاليا من تاء التأنيث الزائدة٤، ومن التركيب، ومن علامة تثنية أو جمع.
فإن لم يكن علما لم يجمع هذا الجمع، فلا يقال في رجل: رجلون٥، ولا في غلام، غلامون ...
وإن كان علما لكنه لمؤنث، لم يجمع أيضًا، فلا يقال في زينب: الزينبون، ولا في سعاد: السعادون. والعبرة في التأنيث أو عدمه ليست بلفظ العلم، وإنما بمعناه، وبما يدل عليه وقت الكلام، فكلمة،: سعاد، أو زينب، إن كانت علمًا لمذكر، واشتهرت بذلك عند النطق بها، فإنها تجمع جمع مذكر سالم، وكلمة: حامد، أو حليم ... إن كانت علما معروفًا لمؤنث لم تجمع هذا الجمع.
وإن كان علمًا لمذكر لكنه غير عاقل٦ لم يجمع أيضًا، مثل: "هلال" وهو علم