رابط لفظي يتوسط بالربط بينهما. ولهذا يقولون في تعريف البدل:
"إنه التابع١ المقصود وحده بالحكم المنصوب إلى تابعه، من غير أن تتوسط –في الأغلب٢- واسطة لفظية بين التابع والمتبوع".
ومن هذا التعريف يتضح الفرق بين البدل والتوابع الأخرى: فالنعت والتوكيد وعطف٣ البيان، ليست مقصودة بالحكم، وإنما هي مكملة له بوجه من الوجوه التي سبقت في أبوابها. وعطف النسق لا بد فيه من الواسطة، وهي أداة العطف. هذا إلى أن ما بعد هذه الأداة قد يكون مخالفا في الحكم لما قبلها فلا يكون مقصودا به، وقد يشاركه في الحكم ولكنه لا ينفرد به فلا يكون هو المقصود وحده٤ ...
والأغلب في "البدل" أن يكون جامدا، ومن القليل الجائز أن يكون مشتقا٥. فإذا أمكن إعراب المشتق شيئا آخر يصلح له، كان أولى٦.