لا يرقى في قوته مرقى النوعين السالفين. وعلامته: أن يكون بعد "لا" النافية كقوله تعالى: ﴿وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً﴾ ١، أو بعد: "ما" الزائدة التي لم تدغم في "إن" الشرطية؛ كقولهم في المثل: بعين ما رأينك٢، وقول الشاعر في المال:
قليلا به٣، ما يحمدنك وارث ... إذا نال مما كنت تجمع مغنما
ويدخل في هذا "ما" الزائدة بعد "رب"؛ نحو: ربما يقبلن الخير وراء المكروه٤، أو بعد: "لم"٥ كقول الشاعر:
من جحد الفضل ولم يذكرن ... بالحمد مسديه فقد أجرما
أو بعد أداة شرط غير "إن" المدغمة في: "ما" الزائدة، كقول الشاعر:
من تثققن٦ منهم فليس بآيب ... أبدا، وقتل بني قتيبة شافي
٤- عدم تقديم معمول فعلها على هذا الفعل٧ إلا إن كان المعمول شبه