Lewati ke konten

Kitab: An-Nahwul Wafi · Pengarang: عباس حسن

Baca Juz 4, halaman 272

  1. المجلد الرابع
  2. المسألة ١٤٥: ما لا ينصرف
  3. المسألة ١٤٧

إن الذي ملأ اللغات محاسنا ... جعل الجمال وسره في الضاد١

ويتبع هذا جره -حتما- بالكسرة بدل الفتحة في حالة الجر؛ ككلمة "عنيزة" في قول امرئ القيس:

ويوم دخلت الخدر خدر عنيزة ... فقالت له الويلات إنك مرجلي٢

فقد دخل الجر والتنوين في كلمة: "عنيزة" لضرورة الشعر. ومثل كلمة: "فاطمة" في قول الشاعر يمدح "عليا زين العابدين" بأنه من نسلها وهي بنت الرسول ﷺ:

هذا ابن فاطمة إن كنت جاهله ... بجده أنبياء الله قد ختموا

وقد يضطر الشاعر إلى جر الاسم بالكسرة دون تنوينه، مثل كلمة: "عصائب" في قول المادح:

إذا ما غزا بالجيش حلق فوقه ... عصائب طير تهتدي بعصائب

فقد جر الكلمة بالكسرة وحدها مراعاة للكسرة في آخر أبيات القصيدة.

وإنما كان التنوين جائزا -لا واجبا- في الحالتين السالفتين؛ لأن المتكلم يستطيع في الحالة الأولى أن ينون أو لا ينون، فله الخيار، كما يستطيع في الحالة الثانية أن يترك الكلمة التي تدفعه إلى التنوين قهرا واضطرارا٣ ليختار كلمة أخرى تلائم القافية الوزن الشعري من غير حاجة لمنع الصرف.

وفي كلتا الحالتين السالفتين تعرب الكلمة على حسب موقعها من الجملة، ويزاد على إعرابها حين تكوين منونة: أن تنوينها للضرورة، وتجر بالكسرة -لا بالفتحة- على الأفصح.

Rujukan halaman ini: النحو الوافي، ج 4، ص 272 (SanadKitab #10641, hlm. urut 2204)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.