Lewati ke konten

Kitab: An-Nahwul Wafi · Pengarang: عباس حسن

Baca Juz 4, halaman 304

  1. المجلد الرابع
  2. المسألة ١٤٨: إعراب الفعل المضارع
  3. المدخل

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

ما بعده علة لما قبله من كلام مثبت١، غالبا؛ فهي بمنزلة "لام التعليل" السابقة٢ معنى وعملا". ولها أربع صورة:

الأولى: أن تدخل على "ما" الاستفهامية، -للسؤال عن العلة- فتجرها؛ نحو: كيم تكثر الغابات في المناطق الاستوائية؟ بمعنى: لم تكثر الغابات..؟ ولا يصح أن تكون هنا مصدرية؛ لوجود فاصل قوي بينهما وبين المضارع، ولفساد التركيب والمعنى على المصدرية.

الثانية: أن تدخل على: "ما" المصدرية فتجر المصدر المؤول: كقول الشاعر:

إذا أنت لم تنفع فضر؛ فإنما ... يرجى الفتى كيما يضر وينفع

أي: يرجى الفتى "كي" الضر والنفع؛ بمعنى: للضر والنفع٣. فلا يصح -في الراجح- اعتبارها مصدرية؛ لوجود الفاصل، ولأن الحرف المصدري لا يدخل على حرف مصدري -في الفصيح لا لتوكيد لفظي في بعض الحالات، أو لضرورة شعرية، وكلاهما غير مستحسن هنا ...

الثالثة: الداخلة على: "لام الجر" كقول الشاعر يفتخر بكرمه:

فأوقدت ناري كي ليبصر ضوءها ... وأخرجت كلبي وهو في البيت داخله

ولا يصح اعتبارها مصدرية؛ لوجود الفاصل، أما هذا المضارع المنصوب بعدها فناصبه: "أن" المضمرة جوازا بعد لام التعليل.

الرابعة: الداخلة على "أن" المضمرة وجوبا -عند البصريين؛ نحو: أخلص في عملي كي أرفع شأن وطني وهذا على اعتبار الناصب للمضارع عندهم

Rujukan halaman ini: النحو الوافي، ج 4، ص 304 (SanadKitab #10641, hlm. urut 2236)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.