Lewati ke konten

Kitab: An-Nahwul Wafi · Pengarang: عباس حسن

Baca Juz 4, halaman 307

  1. المجلد الرابع
  2. المسألة ١٤٨: إعراب الفعل المضارع
  3. المدخل

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

لها الصدارة الحتمية "مثل: كيف" مع أن المصدر المؤول قد يكون صدرا وقد يكون عجزا..

وإلى هنا انتهى الكلام على أنواع "كي" الأربعة".

٢- ما الذي نصب المضارع: "يحسبوا" في البيت القديم١ وهو:

وطرفك إما جئتنا فاحبسنه ... كما يحسبوا أن الهوى حيث تنظر

"أي: إن زرتنا فاحبس بصرك عنا -أي: أبعده عنا- ووجهه لغيرنا؛ ليحسب الناس أنك تنظر إلى من تهواها هناك، فلا تتجه الشبهة إلينا. ويحيق بنا المكروه.

أو: امنع نظرك عنا؛ لحسبان الناس -إن نظرت إلينا- أن هواك عندنا ... ".

فقيل أصل الكلام: "كيما" حذفت ياء "كي" تخفيفا، واتصلت بها "ما" الزائدة، ونصبت المضارع، لأنها مصدرية قبلها لام الجر مقدرة. وقيل: إن: "كما" تنصب أحيانا بنفسها وأن معناها: "كيما"٢ وقيل: "الكاف" للتعليل و"ما" مصدرية ناصبة، كما تنصب "أن".

وكل هذه آراء ضعيفة تكاد لا تختلف في الغرض منها. وأخفها الأول.

Rujukan halaman ini: النحو الوافي، ج 4، ص 307 (SanadKitab #10641, hlm. urut 2239)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.