Lewati ke konten

Kitab: An-Nahwul Wafi · Pengarang: عباس حسن

Baca Juz 1, halaman 452

  1. المجلد الأول
  2. المبتدأ والخبر، وما يتصل بهما
  3. المسألة الثالثة والثلاثون: المبتدأ والخبر وما يتصل بهما

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

فيما تقدمم١ فأين الخبر في مثل: فلان - وإن كثر ماله - لكنه بخيل؟ .

وهذا تعبير يتردد على ألسنة بعض السابقين من "المولدين٢" الذين لا يستشهد بكلامهم ومثله: فلان - وإن كثر ماله - إلا أنه بخيل. وكلا التعبيرين ظاهر القبح والفساد٣ بالرغم مما حاوله بعض متأخري النحاة- كما نقل الصبان٤ من تأويله تأويلا غير مستاغ، ليصحح الأول على أحد اعتبارينن:

أولهما: أن جملة الاستدراك هي الخبر، بشرط اعتبار المبتدأ مقيدا بالقيد المستفاد من الجملة الشرطية التي بعده، فإن المراد، فلان مع كثرة ماله، ن بخيل ... أو: فلان الكثيرث المال بخيل، أو نحو هذا.... والتكلف المعيب ظاهر في هذا.

ثانيهما: أن يكون الخبر محذوفا والاستدراك منه. أي: فلان دائب العمل وإن كثر ماله لكنه بخيل. أو....

وهذا الوجه المعيب ينطبق على المثال الثاني أيضا٥.

Rujukan halaman ini: النحو الوافي، ج 1، ص 452 (SanadKitab #10641, hlm. urut 451)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.