Lewati ke konten

Kitab: An-Nahwul Wafi · Pengarang: عباس حسن

Baca Juz 1, halaman 481

  1. المجلد الأول
  2. المبتدأ والخبر، وما يتصل بهما
  3. المسألة الخامسة والثلاثون: أقسام الخبر

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

زيادة وتفصيل:

أ- من الألفاظ الملازمة للابتداء١ كلمة: "طُوبَى٢، وهذه الكلمة لا يكون" خبرها إلا الجار مع مجروره، - كما سبق٣ - نحوطوبى: للصّالح.

ب- شبه الجملة لا بد ن يتعلق بعامله على الوجه الذى شرحناه٤. فإن لم يوجد فى الكلام عامل يصح التعلق به صح أن يكون تعلقه بالإسناد نفسه "أى: بالنسبة الواقعة بين ركنى الجملة"، كقول ابن مالك فى باب "الاستثناء" من ألفيته، خاصاً بالأداتين "خلا وعدا":

وحيثُ جَرَّا فهُما حرفان

فالظرف: "حيث" متعلق بالنسبة "أى: بالإسناد" المأخوذة من قوله: "فهما حرفان"، أى: تثبت حرفيتهما حيث جرّا.

أما وجود الفاء هنا فله بيان أوضحناه عند إعادة الكلام فى هذه المسألة فى الجزء الثانى: "بابى الظرف وحرف الجر".

"حـ" قلنا٥: إن ظرف الزمان لا يقع خبراً عن الذات "الجثة" إلا بشرط أن يفيد٦، وهذه الإفادة تتحقق بأحد الثلاثة الآتية:

الأولى: أن يتخصص ظرف الزمان إما بنعت؛ مثل: نحن فى يوم طيب، أو: نحن فى أسبوع سعيد. وإما بإضافة؛ مثل: نحن فى شهر شوال.. وإما بَعَلميه مثل: نحن فى رمضان؛ ويجب جر الظرف الزمانى فى هذه الصور الثلاث بفى؛ ويكون الجار مع المجرور فى محل رفع خبرا٧. ولا يعرب فى حالة جره - أورفعه - ظرفاً. ولا يسمى ظرفا اصطلاحا، لأن هذه التسمية الاصطلاحية مقصورة عليه حين يكون منصوبا على الظرفية دون غيرها٨....

Rujukan halaman ini: النحو الوافي، ج 1، ص 481 (SanadKitab #10641, hlm. urut 480)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.