Lewati ke konten

Kitab: An-Nahwul Wafi · Pengarang: عباس حسن

Baca Juz 1, halaman 571

  1. المجلد الأول
  2. نواسخ الابتداء "كان وأخواتها"
  3. المسألة الثالثة والأربعون: حكم الناسخ ومعموليه من ناحية التقديم والتأخير

الثالثة: وجوب التقدم على العامل الناسخ وذلك حين يكون الخبر اسماً واجب الصدارة؛ كأسماء الاستفهام و"كم" الخبرية ... نحو: أين كان الغائب؟ وقوالشاعر:

وقد كان ذِكْرى٢ للفِراق يُرُوعبُنى ... فكيف أكونُ اليوم؟ وهويقينُ

ويشترط في هذه الحالة ألا يكون العامل الناسخ مسبوقا بشيء آخر له الصدارة، مثل: "ما" النافية.... لأن الخبر الذي له الصدارة لا يدخل على ماله الصدارة٣، فلا يصح: أين ما كان الغائب؟ ولا: أين ما زال البستاني؟ وكذلك لا يصح أن يكون العامل الناسخ هو: "ليس" لأن خبرها لا يجوز أن يسبقها، في الرأي الأرجح٤.

الرابعة: وجوب التوسط بين العامل الناسخ واسمه، أوالتأخر عنهما معاً؛ وذلك حين يكون العامل مسبوقاً بأداة لها الصدارة، ولا يجوز أن يفصل بينها وبين العامل الناسخ فاصل. ومن أمثلته: الاستفهام "بهل" فى: هل أصبح المريض صحيحاً؟ فيجب تأخره كهذا المثال، أوتوسطه فنقول. هل أصبح صحيحاً المريض.

الخامسة: وجوب التوسط بين الناسخ واسمه، أوالتقدم عليهما، وذلك:

١- حين يكون الاسم مضافاً لضمير٥ يعود على شئ متصل بالخبر؛ فمثال

Rujukan halaman ini: النحو الوافي، ج 1، ص 571 (SanadKitab #10641, hlm. urut 570)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.