Lewati ke konten

Kitab: An-Nahwul Wafi · Pengarang: عباس حسن

Baca Juz 2, halaman 47

  1. المجلد الثاني
  2. ظن وأخواتها
  3. المسألة ٦٢:

ومن أمثلة الجملة بنوعيها (١) : (قلتُ: الشعرُ غذاءُ العاطفة (٢) ... -

(أقول: تصفو النفسُ بسماع الغناء الرفيع) - (قال شوقي: "آيةُ هذا الزمانِ الصحفُ")

-ويقولُ: "تسيرُ" مَسِيرَ الضحا فى البلاد " ... ) .

ومثل:

(يقولون: "طالَ الليل") ، والليلُ لم يُطلْ ... ولكنّ من يشكو من الهمّ يسهرُ

فمعنى "القول" في هذه الأمثلة كسَابقه. وبعده جملة اسمية، أو فعلية، يزاد على إعرابها: أنها في محل نصب (٣) سدّت مسدّ المفعول به للقول، وليست مفعولاً به (٤) مباشرة. بخلاف الكلمة المفردة، فإنها هي المفعول به مباشرة -كما تقدم- سواء أكان الناطق بالكلمة قد نطقها ابتداء؛ دون أن يسمعها من غيره فيرددها بعده؛ كالتي في المثال الأول (٥) . أم كان نطقه تالياً لنطق آخر، وترديداً لما سمعه؛ كثرة النحاة (٦) . ولو كان النطق بها ترديداً ومحاكاة لنطق سابق؛ لأن الحكاية في هذا الباب لا تكون عندهم للكلمة المفردة (٧) .

Rujukan halaman ini: النحو الوافي، ج 2، ص 47 (SanadKitab #10641, hlm. urut 778)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.