بأصفهان؛ داخلاً الجزيرة من بين الشام والعراق، ليس له هَمٌّ إلا المدينة، لأن فيها البشير النذير ﵊، فيحبُّ أن يقضي على أهل المدينة، ولكنَّها محرَّمة عليه، كما ثَبَتَ عن النبيِّ ﷺ أن على كُلِّ باب منها ملائكة يحفظونها (¬١)، يخرج خَلَّةً بين الشام والعراق (¬٢)، ويتبعه مِن يهود أصفهان سبعون ألفاً (¬٣)؛ لأنهم جنوده، واليهود من أخبث عباد الله، وهو أضلُّ عباد الله، فيتبعونه ويؤيدونه وينصرونه، ويكونون مسالح له، أي: جنوداً مجندين هم وغيرهم ممن يتبعهم، قال النبيُّ ﵊: «يا عباد الله فاثبتوا … » (¬٤) يثبتنا ﵊؛ لأن الأمر خطير، وقال ﵊: «مَنْ سَمِعَ بالدَّجَّالِ فلينأ عنه فإن الرَّجُل يأتيه وهو مؤمن؛ فلا يزال به حتى يتبعه لما يُلقي من الشُّبهات» (¬٥) أي: يأتيه الإنسان ويقول: لن يضلَّني، ولن أتأثَّر به، ولكن لا يزال يُلقي عليه من الشُّبهات حتى يتبعه والعياذ بالله.
Kitab: Asy-Syarhul Mumti' · Pengarang: ابن عثيمين
Baca Juz 3, halaman 192
Rujukan halaman ini: الشرح الممتع على زاد المستقنع، ج 3، ص 192 (SanadKitab #10649, hlm. urut 1027)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.