ثم يُرشُّ على ثوبه، أو فخذه، أو ما أشبه ذلك، فيُقال: الأفضل أن تنتقلَ درءاً لهذه المفسدة. وأيضاً: مثل هذه الأمور قد تُحدث وسوسة.
أما إذا لم يخَفْ، كما يوجد في المراحيض الآن، فإِنَّه لا ينتقل.
ويُكْرَهُ دُخولُهُ بشيء فيه ذِكْرُ الله تعالى.
قوله: «ويُكْرَهُ دُخولُهُ بشيء فيه ذِكْرُ الله تعالى»، الضمير في قوله: «دُخولُه» يعود إلى «قاضي الحاجة»، ويُحتمل أن يعود إلى «الخلاء».
والمُراد بذكر الله هنا «اسم الله» لا الذِّكر المعروف؛ لأنهم استدلُّوا بحديث أنس ﵁ أن النبيَّ ﷺ كان إِذا دخل الخلاء وضع خَاتَمه (¬١)؛ لأنه كان منقوشاً فيه: «محمَّدٌ رسولُ الله»،
Rujukan halaman ini:الشرح الممتع على زاد المستقنع، ج 1، ص 113 (SanadKitab #10649, hlm. urut 109)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.