Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syarhul Mumti' · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 4, halaman 311

  1. كتاب الصلاة
  2. باب صلاة الجماعة
  3. فصل
  4. ويعذر بترك جمعة وجماعة مريض، ومدافع أحد الأخبثين

٥ ـ وأنَّ النَّبيَّ ﷺ: «لما مَرِضَ تخلَّف عن الجماعةِ» (¬١) مع أن بيته كان إلى جَنْبِ المسجد.

٦ ـ وقولُ ابن مسعود ﵁: «لقد رَأيتُنا وما يتخلَّفُ عن الصَّلاةِ إلا منافقٌ قد عُلِمَ نفاقُهُ أو مريضٌ … » (¬٢) فكلُّ هذه الأدلَّةِ تدلُّ على أنَّ المريضَ يسقطُ عنه وجوبُ الجُمعةِ والجَماعةِ.

قوله: «ومدافع أحد الأخبثين» هذا نوعٌ ثان يُعذر فيه بتركِ الجُمعة والجَماعة.

و «مدافع» تَدلُّ على أنَّ الإِنسانَ يتكلَّفُ دَفْعَ أحد الأخبثين.

والأخبثان: هما البولُ والغائطُ، ويَلحقُ بهما الرِّيحُ؛ لأنَّ بعضَ النَّاسِ يكون عنده غَازات تنفخُ بَطنَه وتَشُقُّ عليه جداً، وقد يكون أشقَّ عليه مِن احتباسِ البولِ والغائطِ، والدَّليل على ذلك ما يلي:

١ ـ قول النَّبيِّ ﷺ: «لا صلاةَ بحضرةِ طعامٍ، ولا وهو يدافعه الأخبثان» (¬٣) والنَّفيُ هنا بمعنى النَّهي، أي: لا تصلُّوا بحضرةِ طعامٍ ولا حالَ مدافعةِ الأخبثين.

٢ ـ أنَّ المدافعةَ تقتضي انشغالَ القلبِ عن الصَّلاةِ، وهذا

Rujukan halaman ini: الشرح الممتع على زاد المستقنع، ج 4، ص 311 (SanadKitab #10649, hlm. urut 1542)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.