Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syarhul Mumti' · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 5, halaman 377

  1. كتاب الجنائز
  2. فصل
  3. ويكره لهم فعله للناس

لا بأن يأتي الناس من يمين وشمال؛ ليجتمعوا إلينا ويؤنسونا تأنيساً ظاهرياً.

وإذا لم تكن المصيبة منسية بما أمر الله ﷿ به ورسوله ﷺ، فإنها لا خير فيها، فيكون هذا النسيان سلواً كسلو البهائم.

وقد قال الصحابة ﵃: «كنا نعد صنع الطعام والاجتماع إلى أهل الميت من النياحة» (¬١). والنياحة من كبائر الذنوب فإن النبي ﷺ: «لعن النائحة والمستمعة» (¬٢).

وقد صرح بعض العلماء أن هذا الاجتماع بدعة؛ وهذا إذا خلا من المحاذير الشرعية.

ويُكْرَهُ لَهُمْ فِعْلُهُ لِلنَّاسِ.

قوله: «ويكره لهم فعله للناس»، أي: صنع الطعام مكروه لأهل الميت، أي: أن يصنعوا طعاماً ويدعوا الناس إليه؛ لأن الصحابة ﵃ «كانوا يعدون صنع الطعام والاجتماع لأهل الميت من النياحة».

Rujukan halaman ini: الشرح الممتع على زاد المستقنع، ج 5، ص 377 (SanadKitab #10649, hlm. urut 2020)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.