وأنَّ الملائكة لا تدخل بيتاً فيه جُنُب (¬١). وعلى هذا إِذا قرأ القرآن فإِمَّا أن يَحْرُمَ الملَك من تلقُّفِ القُرآن، أو يؤذيه بِجَنَابَتِه، وهذا وإِنْ كان فيه شيء من الضَّعف لكن يُعلَّل به.
وأما بالنِّسبة للحائض: فإِنَّها مِمَّنْ يلزمه الغُسْل، وعلى هذا فجُمهور أهل العِلْمِ أنَّه لا يجوز لها أنْ تقرأَ القرآن؛ لكنْ لها أن تذكُرَ الله بما يوافق القرآن (¬٢).
وقال شيخُ الإسلام ﵀: إِنه ليس في مَنْعِ الحائض من قراءة القرآن نُصوص صريحة صحيحة (¬٣)، وإذا كان كذلك فلها أن تقرأ القرآن لما يلي:
Rujukan halaman ini:الشرح الممتع على زاد المستقنع، ج 1، ص 348 (SanadKitab #10649, hlm. urut 344)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.