Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syarhul Mumti' · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 3, halaman 98

  1. كتاب الصلاة
  2. باب صفة الصلاة
  3. وبعد قيامهما: «ربنا ولك الحمد، ملء السماء، وملء الأرض، وملء ما شئت من شيء بعد»

أن المؤلِّف اقتصر على هذه الصيغة طلباً للاختصار، وعلى كلٍّ؛ فهذه الصيغة لها أربع صفات:

الصفة الأولى: رَبَّنا ولك الحمدُ (¬١).

الصفة الثانية: رَبَّنا لك الحمدُ (¬٢).

الصفة الثالثة: اللَّهُمَّ رَبَّنا لك الحمدُ (¬٣).

الصفة الرابعة: اللَّهُمَّ رَبَّنا ولك الحمدُ (¬٤).

وكلُّ واحدة من هذه الصِّفات مجزئة، ولكن الأفضل أن يقول هذا أحياناً، وهذا أحياناً، على القاعدة التي قرَّرناها فيما سبق، مِن أنَّ العبادات الواردة على وجوهٍ متنوِّعة الأفضلُ فيها فِعْلُها على هذه الوجوه. وذكرنا أن في ذلك ثلاث فوائد (¬٥) وهي:

١ ـ المحافظة على السُّنَّة.

٢ ـ اتِّباع السُّنَّة.

٣ ـ حضور القلب.

لأنَّ الإِنسانَ إذا صار مستمرًّا على صيغة واحدة؛ صار كالآلة يقولها وهو لا يشعر، فإذا كان يُغيِّرُ، يقول هذا أحياناً، وهذا أحياناً؛ صار ذلك أدعى لحضور قلبه.

Rujukan halaman ini: الشرح الممتع على زاد المستقنع، ج 3، ص 98 (SanadKitab #10649, hlm. urut 933)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.