عن كثير بن عبد الله، لا يساوي شيئًا. وضرب على حديثه في «المسند» ولم يحدِّث به (¬١). وقال يحيى: ليس حديثه بشيءٍ، ولا يكتب (¬٢). وقال النَّسائيُّ (¬٣) والدَّارَقُطْنِيُّ (¬٤): متروك الحديث. وقال أبو زرعة: واهي الحديث (¬٥). وقال الشَّافعيُّ: هو ركنٌ من أركان الكذب (¬٦). وقال أبو حاتم ابن حِبَّان الحافظ: روى عن أبيه عن جدِّه نسخةً موضوعةً، لا يحلُّ ذكرها في الكتب، ولا الرِّواية عنه إلا على جهة التَّعجُّب (¬٧).
وأمَّا الحديث الخامس: ففيه فرج بن فضالة، قال يحيى: ضعيفٌ (¬٨).
وقال ابن حِبَّان: لا يحلُّ الاحتجاج به (¬٩).
وأمَّا السَّادس: ففيه عبد الله بن محمد بن عمَّار، قال يحيى: ليس بشيءٍ (¬١٠).
قال أصحاب الشَّافعيُّ: إنَّما التَّكبيرات السَّبع غير تكبيرة الإحرام.
واستدلُّوا بحديثين: