قال الوليد: يعني ذا الحليفة (¬١).
انفرد بإخراجه البخاريُّ (¬٢).
٢١١٣ - الحديث الثَّالث: قال أحمد: وحدَّثنا سفيان عن عبدة بن أبي لبابة عن أبي وائل قال: قال الصُّبي بن معبد: كنت نصرانيًّا فأسلمت، وأهللت بالحجِّ والعمرة، فسمعني زيد بن صُوْحان وسلمان بن ربيعة وأنا أهلُّ
بهما، فقالا: لهذا أضلُّ من بعير أهله! فكأنَّما حُمل عليَّ بكلمتهما جَبَلٌ، فقدمت على عمر فأخبرته، فأقبل عليهما فلامهما، ثُمَّ أقبل عَلَيَّ فقال: هديت لسنَّة النبيِّ ﷺ (¬٣).
ز: رواه ابن ماجة من رواية ابن عيينة (¬٤)، وأخرجه أبو داود (¬٥) والنَّسائيُّ (¬٦) من حديث منصور عن أبي وائل.
قال الدَّارَقُطْنِيُّ في كتاب «العلل»: وهو حديثٌ صحيحٌ (¬٧) O.
٢١١٤ - الحديث الرَّابع: قال أحمد: وحدَّثنا أبو معاوية ثنا حجَّاج عن الحسن بن سعد عن ابن عبَّاس قال: أخبرني أبو طلحة أنَّ رسول الله ﷺ جمع (¬٨) بين الحجِّ والعمرة (¬٩).