فوقعت المناكير في روايته، فلمَّا فحش خطؤه استحقَّ التَّرك (¬١).
وأمَّا الخامس: ففيه يزيد بن عبد الملك، قال أحمد: عنده مناكير (¬٢).
وقال يحيى (¬٣) والدَارَقُطْنِيُ (¬٤): ضعيفٌ. وقال أبو حاتم الرَازيَّ: منكر الحديث جدا (¬٥). وقال النَسائي: متروك الحديث (¬٦).
وأمَا السَادس: ففيه عبد الرَّحمن العمريَّ، قال أحمد: ليس يساوي حديثه شيئاً، خرقناه، كان كذَّاباً (¬٧). وقال يحيى: ليس بشيءٍ (¬٨). وقال أبو حاتم اْلرَازيَّ: متروك الحديث، كان يكذب (¬٩). وقال النَساْئُي (¬١٠). وأبو زرعة (¬١١) والدَارَقُطْنِيُ (¬١٢): متروكٌ.
وأمَّا السَابع: فقال التَّرمذيُّ: قال البخاريَّ: مكحول لم يسمع من عنبسة. قال: وكأنَّه لم ير هذا الحديث صحيحاً (¬١٣).
Rujukan halaman ini:تنقيح التحقيق - ابن عبد الهادي - ط أضواء السلف، ج 1، ص 265 (SanadKitab #10657, hlm. urut 498)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.