Lewati ke konten

Kitab: Dumyatul Qashr · Pengarang: الباخرزي

Baca Juz 2, halaman 1068

  1. الجزء الثاني
  2. تتمة التراجم
  3. فصل في طبقات نيسابور
  4. ٩٦ - الشيخ الفقيه أبو الحسن علي بن أحمد الزاوهي [٢]

[متّصلون [١]] منتظمون. وإذا نظم فالشعراء من حوله منفضّون منتثرون.

وقد فرع بنيسابور مدة أعواد المنابر، ونزف الفضلاء في انتساخ خطبه مداد [٢] المحابر. واتّفق أنّ الدهر ضرب على صماخه بصمّام الصمم [٣] ، فكأنّ ثقل تلك الحاسة منه زاده خفّة، أو كأنّه أغنمه، تفاديا عن استماع الفواحش وعفّة، ومن عجيب أمره أنه من الصمم بحيث أقول في غيره:

/ وأصلخ «١» [٤] في منفذي سمعه ... صمام من الصمم المطبق

(متقارب)

فلو نفخ الصور في عصره ... لأفلت حيّا ولم يصعق

ثم إذا خطّ صاحب غرض ببنانه على ظهر كفّه [٥] ، وقف على المراد، [وجعل ينوب] [٦] البنان عن الأنبوب المغموس في المداد، حتّى كأنّ تحت كلّ شعرة من شعرات بدنه، واعيا مصغيا بأذنه، وذاك [٧] لعمري كالرقم على بسط [٨] الماء، أو كالنقش على الهواء بالهباء. وقد افتنّ الفضلاء في مدحه بالطّرش، وقالوا فيه ما ينوب مناب الماء عند ذوي العطش. وأبرع وأبدع وأجمع ما قالوا في معناه قول والدي، ﵀:

Rujukan halaman ini: دمية القصر وعصرة أهل العصر، ج 2، ص 1068 (SanadKitab #10665, hlm. urut 1029)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.