١٠٠- الأستاذ الأوحد ابراهيم بن عبد الله الطائي [١] الكانب «١»
سقط ذكره عن مكانه، فاستدركته في غير أوانه [٢] . أنشدني له الأديب يعقوب بن أحمد في الوزير ابن مصعب، وقد دخل طبرستان طالبا تصرفا «٢» ، فجرّه فيه على شوك المطال، وأحوجه إلى [مثل] [٣] هذا المقال:
إنّ ابن مصعب صعب في شكيمته ... من حيث يولي فلا يرجوه [٤] راجيه
(بسيط)
والمصعبيّات في أحراحهنّ «٣» ندى ... ما رامه نايك [٥] إلا رعى فيه
لو كان للشيخ يوما جود طلّته «٤» [٦] ... لعاد ملكا إلى مغناه عافيه [٧]