وحاشا أن ينكتم فضله الأبين، وقد تفتّح في روض البلاغة نرجسه الأعين، وزانها وشيه الأحسن، [ونسجه الأزين] [١] ، والشيخ أبا الفتوح المحسن، المطفي [٢] بذكائه البرق المتلسّن.
أمّا:
١٣٨- أبو الأبين مكتوم بن حيّ بن قتيبة
فالغالب عليه النثر مثل [٣] قوله في بعض ما اتّفقت له من الكلمات القصار، المحذوّة على مثال الأمثال:
[رحم الله امرأ أمسك ما بين فكّيه [٤] ، وأطلق ما بين كفّيه [٥]] .
وقوله: [من جعل وفره مخزونا حصل دهره محزونا] .
ولم أسمع من شعره إلّا هذين البيتين وأنا [٦] أشكّ فيه «١» ، [وهما] [٧] :